الرئيسية / نصائح وفوائد / 10 نصائح تزيد وقت قراءتك
القراءة

10 نصائح تزيد وقت قراءتك

لستم في حاجة لأن أخبركم كَمْ أن القراءة مفيدة لكم؛ فكُلَّما قرأتم، تعلَّمتم؛ وكلما تعلَّمتم، زاد إدراكُكم للعالم من حولكم. تُوَسِّع القراءة منظورَ حياتكم وتُحسِّنه، فتفهمون الحياة جيدًا، وتعرفون كيف تتعاملون معها.

لكن أكثر الناس لا يقرؤون! أحيانًا يرغب البعض في القراءة، وتجد لديهم كتبًا على أرفف المنزل الأنيقة؛ لكنهم لا يجدون الوقت لها! حسنًا، إليك هذا المقال لتعرف كيف تقرأ.

1) القراءة متعة

لكي تملك دافعًا للقراءة، اقرأ فيما يثير اهتمامك؛ كالتأمُّل، أو الحيوانات، أو الفلسفة، أي شيء تحبه. فإذا كنت مُنجذبًا إلى الكتاب، فستكون سعيدًا بقراءته.

2) ضبط العادات

يمكنك أن تجعل القراءة عادةً بأن تربطها بعادة أخرى. على سبيل المثال، وجبة الإفطار (من بين عادات أخرى) تُذَكِّرني؛ فكُلما جلستُ للإفطار، قرأتُ.

يمكنك أنت أيضًا أن تربط أية عادة أخرى بالقراءة؛ عند الذهاب للاستحمام، عند ركوب القطار، في أثناء تناول العشاء، قبل النوم؛ وهكذا. ستُذَكِّرك تلك العادات بالقراءة. قد يستغرق ذلك بعض الوقت حتى تعتاد عليه، لكن الأمر يستحقُّ التجربة!

3) حدِّد هدفًا

يحدد البعض أهدافًا صعبة لأنفسهم كأن يقرؤوا كتابًا في الأسبوع. لا تَقْسُ على نفسك في هذا الأمر، فيمكنك أن تقرأ كتابًا واحدًا في الشهر أو الشهرين؛ لكن اجعل ذلك هدفًا لك. إن تحديد هدفٍ يُحفِّزك على الوصول إليه، ويجعلك أكثر تركيزًا، مما يساعدك على إتمام هذا الأمر.

4) المحاسبة

اجعل لك شريكًا في القراءة، وحدِّد معه كتابًا يقرؤه كل واحد منكما، ثم تابعا التقدُّم الذي أحرزه كلٌّ منكما في كتابه.

عندما تحدد هدفًا ولا تحققه، قد لا تشعر بمشكلة كبيرة بينك وبين نفسك؛ ولكن إذا كان ذلك أمام شخص آخر، فستودُّ بكل تأكيد أن تحققه؛ مما سيساعدك على تحقيق هدفك بشكل أسرع.

يمكنك كذلك أن تستعير الكتب من مكتبة الحي، أو مكتبة قريبة منك؛ فتاريخ الإعادة يُشعِرك بالضغط وضرورة الانتهاء من قراءة الكتاب قبل ذلك الموعد.

5) اقرأ كلما استطعتَ

إذا كانت لديك الإرادة والاستعداد، فاستغلَّ كل لحظة لست مشغولاً فيها لتغمر نفسك بجمال الكلمات؛ في الحافلة، في القطار، في استراحة الغداء، في صالة الألعاب؛ وأعدك أنك لن تندم على ذلك!

6) ابدأ

أحيانًا تمنعنا عقولنا عن القراءة؛ إذ تبتكر عقولنا الأعذار لعدم القيام بالأمر؛ كأن لا تنهض من الفراش، أو أن لا تنظف المنزل، أو أن لا تستحم. وكذلك أن لا تقرأ!

ولتجاوز هذا الجمود العقلي، كل ما عليك فعله هو الإمساك بالكتاب وقراءته! لا تُفرِط في التفكير في الأمر، بل نفِّذه؛ فحين تبدأ (خاصة إذا كان كتابًا جيدًا)، لن تتوقف.

7) اجعل كتابك دائمًا في متناول يديك

أينما أذهبُ، أصطحب كتابًا معي. متى كنت في المنزل، كان الكتاب قريبًا مني. بهذه الطريقة، لا أفكر كثيرًا في قضاء وقت فراغي على وسائل التواصل الاجتماعي، أو مشاهدة القنوات التلفازية؛ وإنما أمسك كتابي وأقرأ.

وجود الكتاب في مكان آخر غير الذي أنت فيه يمثل عقبة تمنع عقلك من اتِّخاذ قرار القراءة. إنها مشكلة صغيرة، ولكن العقل البشري بارعٌ تمامًا في التماس الأعذار! “يا إلهي، الكتاب في الغرفة الأخرى. سأشاهد بعض الفيديوهات على يوتيوب بدلاً من القراءة!”

لقد فعلت ذلك أيضًا!

8) خصِّص وقتًا لنفسك

سواء قررتَ أن تستيقظ مبكرًا نصف ساعة لقراءة بعض الفصول، أو اخترت الذهاب إلى السرير والقراءة حتى تغفو، فإن تخصيص الوقت يساعد كثيرًا على القراءة. أن تقول: “كل ليلة، قبل النوم، سأُخصِّص بضع دقائق للقراءة” ذلك قرارٌ رائعٌ بحَدِّ ذاته.

9) تخلَّص من المُلهِيات

تخلَّص من حاسوبك المحمول، وأغلق الجَوَّال، وقُل وداعًا للتلفاز، وركِّز فقط على كتابك.

10) خصِّص مساحة لنفسك

أحيانًا، تكون أفضل طريقة لتهيئة نفسك للقراءة أن تُخصِّص مكانًا لذلك؛ ربما في سريرك، ربما في المكتبة، ربما تكون لديك غرفة للقراءة، ربما في ركن هادئ بالمقهى المفضل لديك.

الخلاصة

قد تبدو القراءة في بادئ الأمر ضغطًا وإرهاقًا وتوتُّرًا عقليًّا؛ ولكنها في الحقيقة نشاط ترفيهي ممتع. ستضيف النكهات والألوان لكلماتك، وتُوسِّع منظورك للحياة، وتنير نفسك بالحكمة والبصيرة، وربما تتعلَّم القليل عن أمر ما لم يكن مُتاحًا لك بطريقة أخرى.

أتمنى أن يكون هذا المقال قد أفادكم. قراءةً سعيدةً!

[المرجع]

شاهد أيضاً

عشر عادات صباحية لتحقيق أقصى استفادة من يومك

عشر عادات صباحية لتحقيق أقصى استفادة من يومك

الفترة الصباحية هي المؤشر الأساسي لنجاح اليوم من عدمه، سواء من الناحية العقلية أو البدنية …