الرئيسية / العلاقات / عشر نصائح تجعل حوارك أكثر قيمة
عشر نصائح تجعل حوارك أكثر قيمة

عشر نصائح تجعل حوارك أكثر قيمة

ليس المقصود بالحوار هنا اجتماعات العمل أو التجمعات العائلية، بل الأحاديث الشخصية أو غير الرسمية؛ تمامًا كالأحاديث التي تدور في المقاهي، أو في المواصلات، أو في أثناء السير في الطريق إلى العمل.

يمكن لهذا النوع من الحوارات بناءُ العلاقات أو قطعُها، وكذلك يمكنه المساهمة في النجاح المهني، والتعرُّف على أصدقاء جدد، والتأثير في حياة شخص آخر. الحوار قادر علي تغيير العالم!

إذا كنت تُعلِي قيمة الوقت وتهتم بالكفاءة والمساهمة، فإنك بالتأكيد سترغب في إضفاء معنى على أحاديثك.

إليك عشر نصائح تمنح حوارك تأثيرًا أكبر فيك وفي الآخرين:

اجعل للحوار هدفًا

قبل الشروع في الحوار، اجعل ما تريد تحقيقه نُصْبَ عينيك: هل هدفك جمع بعض المعلومات، أم تضييع بعض الوقت في أثناء الانتقال من مكان إلى آخر، أم التعرف أكثر على شخص ما؟

معرفة الهدف من الحوار تسمح لك بتوجيهه، وتمنعه من فقدان الاتجاه.

كن صادقًا

انخرِط في الحوارات فقط إذا كنت تريد ذلك فعلًا. فإن لم تكُن تشعر بذلك وشعرت أنك مُجبَر عليه بسبب المسؤولية، فحاول جعله حديثًا قصيرًا.

إذا كان الدافع لبدء حوار هو الشعور بالمسؤولية، فقد تحتاج إلى إعطاء نفسك دافعًا أو حافزًا آخر. إحدى الطرق لتكون على طبيعتك هي أن تسأل نفسك عن قيمة الحوار لك وللطرف الآخر.

الصدق أول خطوة لتجعل للحوار قيمة.

اختر موضوعًا جيدًا

اختر الموضوع المناسب للوقت والظروف المحيطة. ويجب أن تكون نقطة البداية مُلائِمة لطبيعة علاقتك بالطرف الآخر والموقف الذي يجمعكما. على سبيل المثال: إذا تحدثت مع شخص يشعر بالكثير من الضغط والانشغال، فقد يكون من الجيد أن تسأل: “كيف حالك؟”

اختيار موضوع مُناسب يضبط إيقاع الحوار، ويجعله أكثر راحةً لكِلا الطرفين.

ابحث عن الاهتمامات المشتركة

التحدُّث في أمر يهتمُّ به كِلا الطرفين يجعل الحوار أكثر صدقًا، ويُشجِّع الطرفين على مواصلة الحديث لمدة أطول. وكذلك، يبني اكتشافهما لما بينهما من تشابهات علاقة بينهما، فيُمِدُّها بلمسة إنسانية ولو كانت العلاقة ذات طابع عملي.

استمرَّ في مناقشة أمر مُمتِع

في بعض الحالات، قد تجد نفسك تتحدَّث مع شخص يستمرُّ في إيصال الحوار إلى طريق مسدود! فمثلًا، إذا سألته سؤالًا، أعطاك إجابة مُقتضَبة. مثل هذه المواقف قد تكون صعبة للغاية.

الانتقال من موضوع إلى آخر بعد الوصول إلى طريق مسدود يُشعِر كِلا الطرفين بعدم الارتياح. أما إن كان الحوار ينتقل بين عِدَّة موضوعات باستمرار ولا يترك فراغات صامتة بينها، فلا بأس في ذلك؛ فالمهم أن يستمرَّ الحوار بلا توقُّف.

كُن مُتعاطفًا

ضع نفسك في مكان الطرف الآخر. تزيد هذه الطريقة نسبة التفاهُم، وتُقوِّي العلاقة بينكما. فكِّر فيما يشعر به الطرف الآخر في هذه اللحظة. بهذه الطريقة، تضع نفسك في موقف الطرف الآخر.

التعاطُف ليس مجرد كلمات رقيقة، وإنما هو في الأساس الوصولُ إلى حقيقةِ ما يقصده الطرف الآخر.

أَنْصِتْ ثم تحقَّق

إحدى أكثر المهمات التي يَصعُب القيام بها في أثناء الحوار هي الإنصات. لا تنشغل بإعداد رَدِّك في أثناء حديث الطرف الآخر، ولا تلتزم الصمت لإتاحة الفرصة للطرف الآخر للتكلُّم؛ لاختبار مدى إنصاتك للطرف الآخر. أَعِدْ ما كنت تسمعه بكلماتك وطريقتك (بناءً على فهمك له).

اسمح للآخرين بالحديث

بعد الانتهاء من الحديث، امنح الطرف الآخر فرصة للحديث. يحبُّ البعض أن يتحدَّث عن نفسه؛ فإذا كنت كذلك، فحاول أن تكون أقلَّ أنانية.

اسأل الطرف الآخر عن رأيه؛ فأحيانًا لا يكون من اللائق أن تَرُدَّ السؤال بسؤال آخر كأن يسألك الطرف الآخر عن حالك مثلًا. تذكَّر أن الحوار ليس حوارًا فرديًّا أو مقابلة عمل.

مقال ذو صلة: قلِّل كلامَك وأَصْغِ جيدًا، تَجْنِ خمس فوائد

تأكَّد من أن كِلا الطرفين قد وصلا إلى الفهم نفسه

يصعُب فهم بعض الموضوعات أو العبارات؛ لتعقيدها، أو لأن البيئة مُزعِجة ومُشتِّتة للانتباه. قد يكون اعتبار العبارة مفهومة، ومواصلة الحديث أمرًا مُغْرِيًا.

إذا كنتَ تتحدث عن موضوع مُعقَّد، فحاول أن تجعله سهل الفهم للمستمع، بتوفير خلفية سريعة عن الموضوع تشرح فيها الوضع الحالي أو ما حدث في السابق، وتشرح أثره المترتب.

طلب توضيح أو مزيد من الشرح أحد طرق إظهار الاهتمام بالموضوع المطروح على طاولة النقاش، وإظهار مدى انتباهك لِما يُقال.

عبِّر عن اهتمامك الحقيقي بما يُناقَش

عندما ينتهي النقاش بتوصيات من الطرف الآخر بمُنتَج أو شخص، أطلِقْ تعبيرًا عمليًّا، مثل: “سأُبقِي هذه التوصيات نُصْبَ عينيَّ”، أو “هل يمكنك كتابة هذه التوصيات من أجلي؟”

التوصل لنتيجة واضحة للنقاش -مثل: ملاحظة أو رقم تواصل أو وَعْد ما- يجعل تجربة التواصل سعيدةً، ويجعلكما تتطلَّعان إلى التواصل مرة أخرى.

ارفع مستوى الحوار

هل ترى نفسك؟ كيف يمكنك تحسين مستواك الحالي؟

طريقة إدارتك للحوارات توضح نوع شخصيتك. ليس عليك انتظار أن يقود الطرف الآخر الحوار، بل يُمكِنك أن تفعل ذلك بنفسك.

بغَضِّ النظر عمَّن تكون، فإن الحوار الجيد يُشكِّل فارقًا.

[المرجع] [مصدر الصورة]

شاهد أيضاً

لماذا تفشل علاقاتك؟ إليك الأسباب الشائعة

لماذا تفشل علاقاتك؟ إليك الأسباب الشائعة

العلاقات الفاشلة واحدة من أهم أسباب التوتر وعدم السعادة في الحياة. ويُعَدُّ العمل على تكوين …