الرئيسية / تطوير الذات / ثلاثة أشياء عليك أن تفعلها إن أردت أن تكون قائدًا

ثلاثة أشياء عليك أن تفعلها إن أردت أن تكون قائدًا

 

هل تود أن تكون قائدًا مُتميزًا؟ هل تود أن تمتلك صفات قيادية، سواء كان ذلك في العمل، أو في المنزل، أو في فريق رياضي؟

من المهم أن تفهم أن القيادة في حقيقتها تعني أن تكون مؤثِّرًا واستثنائيًّا، وذلك يتطلب بذل الجهد لصقل مهارات التواصل والقيادة لديك؛ فالأمر ليس سهلاً، بل هو مسؤولية كبيرة.

لا يفهم الكثيرون أن المسؤولية تعني ألا تُسِيء استخدامها، وأن تكون جادًّا في تحمُّلها بكل احترام وتواضع؛ فبذلك تكون قدوة لأتباعك الذين يتطَّلعون إليك ويُحاولون تقليدك.

يُولَد البعض قادة بالفطرة، لكن الخبر السعيد أن القيادة مهارة كأي مهارة أخرى، يمكن اكتسابها وتعلُّمها وتطويرها. لذا، إن أردت أن تكون قائدًا حقيقيًّا وتفهم معنى القيادة الصحيح، فطبِّق ما يلي:

 

كن قدوة:

أن تكون قائدًا يعني أن تكون فوق التوقعات، دون إفراط أو تفريط، وأن تُحسِن إدارة وقتك. ولكي تكون قدوة، يجب أن تكون سَبَّاقًا دائمًا، وأن تكون في مقدمة أتباعك، تُشاركهم أعمالهم ومهامهم. وليس من الضروري أن يكون عملك هو الأفضل، بل يكفيك أن تأخذ قرارًا وتمضي قُدُمًا.

أيًّا كان عملك، يجب أن تستخدم أحدث التطبيقات لخدمة عملائك؛ لأن استخدامك لكل جديد يضعك في المقدمة. حاول أن تطبق الأمر نفسه في كل جوانب حياتك. جَرِّب شيئًا جديدًا مثلًا؛ فأن تكون سَبَّاقًا يعني أن تكون مُطَّلِعًا على الأحداث المحلية والعالمية.

 

ابنِ الثقة:

بناء الثقة مع الأتباع أمر هام للغاية، وعلى كل قائد أن يكون على علم باحتياجات أتباعه؛ فالقائد الحقيقي هو مَن يثق الناس فيه، ويُطلِعونه على أسرارهم؛ لأنهم يشعرون أن قائدهم يثق فيهم فعلاً، ويُطلِعهم على أسراره. فالقائد الحقيقي يعرف ذاته، ويُقدِّر قيمته، ويدرك أهمية أن يكون صادقًا مع الجميع.

اتبع خُطى مَن كانوا قبلك، وتعلَّم ممَّن هم أفضل منك، وابنِ الثقة مع الجميع بأفعالك وأقوالك.

 

كن مُتفتِّحًا:

القائد المؤثر ذو عقل متفتح، وأفق واسع؛ فلا يُنفِّذ كل فكرة تأتيه، بل يُصقِلها حتى تكتمل. لذلك، ثِقْ فيمَن يعملون معك، واستمع إليهم، وساعدهم في تطوير أفكارهم. ولا ترفض الآراء التي تُخالِف رأيك؛ بل اسعَ لمعرفتها، وتعلَّم منها؛ لأن القائد الحقيقي مُستعد دائمًا للتعلُّم. واعلم أن توقُّفك عن التعلم يكشف نقاط ضعفك، وعليك أن تُطوِّرها لكي تُصبح نقاط قوة.

 

الخلاصة

هناك فرق بين أن تكون مُديرًا وأن تكون قائدًا؛ فالقادة يتبعهم الآخرون عن ثقة. أما المديرون، فليسوا إلا أناسًا في موقع سُلْطَة. القادة يُطوِّرون أنفسهم دائمًا، بينما المديرون يتفاخرون بألقابهم. فإن أردت أن تكون قائدًا حقًّا، فثِق في قدرتك على ذلك.

 

شاهد أيضاً

خطوات فعَّالة للتحدث مع النفس بإيجابية

خطوات فعَّالة للتحدث مع النفس بإيجابية

يعاني معظمنا طوال الوقت من ظاهرة “الثرثرة العقلية”؛ فنحن نتحدث مع أنفسنا بصفة دائمة. وللأسف، …