الرئيسية / العمل / التفاؤل طريقك إلى النجاح في العمل
التفاؤل-العمل

التفاؤل طريقك إلى النجاح في العمل

في كثير من الأحيان، يكون العثور على السعادة والمتعة والإنجاز في العمل أمرًا صعب المنال. وهناك عدة تساؤلات يجب أن تطرحها على نفسك كلَّ يوم، منها: هل ينبغي عليَّ أن أستقيل وأن أبدأ عملًا خاصًّا بي؟ هل الوقت ملائم كي أطلب من رئيسي في العمل الحصول على إجازة أو ترقية؟ كيف ينظر زملائي ورؤسائي إلى أدائي في العمل؟ هل يجب عليَّ المخاطرة بالدخل الثابت الذي أجنيه من عملي،وأبحث عن عمل آخر أستمتع بأدائه؟ هل أتمتع بوضع جيد في العمل؟

تعتمد قراراتك في العمل على شخصيتك وكفاءتك وقيمك الشخصية، ولكنَّ لمشاعرك دورًا كبيرًا وهامًّا لا يمكن إغفاله على الإطلاق. وهذا الأمر بالغ الأهمية؛ لأن كونك متفائلًا أو متشائمًا سوف يؤثر في مشاعرك؛ وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى نتائج مختلفة تمامًا. وعندما يتعلق الأمر بالحكم على بيئة العمل، فهناك وجهات نظر مختلفة يمكن تَبَنِّيها. يمكنك أن تكون متفائلًا حيال أمر ما، وقد تكون متشائمًا حيال الأمر نفسه.

فيما يلي نموذج لموقف قد يطرأ في العمل، وكيف يتعامل معه شخصان، أحدهما متفائل والآخر متشائم. عندما تدور مناقشة حول التكنولوجيا الحديثة وتأثيرها في سوق العمل والفرص الوظيفية، سوف ينظر الشخص المتفائل إلى التكنولوجيا الحديثة على أنها ذات أهمية كبرى وعلى الرغم من أنها قد تؤدي إلى فقدان البعض لوظائفهم الحالية،لكنها سوف تؤدي إلى تسهيل العمل، وفتح آفاق جديدة، وخلق فرص عمل مُبتكَرة لم تكن موجودةً من قبلُ.

على الجانب الآخر، سوف ينظر الشخص المتشائم إلى التكنولوجيا الحديثة على أنها سوف تُقلِّل عدد الوظائف المتاحة، وتتسبَّب في معاناة الكثيرين دون أن يكون لها فائدة تُذكَر. وهكذا، نرى أن الشخص المتشائم يجد التكنولوجيا الحديثة وسيلةً تجعل الحياة صعبةً؛ نتيجة نقص الوظائف، بينما الشخص المتفائل يرى أن التكنولوجيا الحديثة سوف تجعل الحياة أسهل، وسوف تُتِيح المزيد من الوظائف. وهكذا نرى أن الشخص المتشائم يفكر بشكل سلبي، بينما الشخص المتفائل ينظر إلى الأشياء من منظور إيجابي.

إن ما سبق يُبيِّن أن نظرتك للأمور هي التي تحدد النتائج التي تصل إليها؛ لذا هل تختار النظرة المتفائلة أم النظرة المتشائمة؟!

في الواقع، نظرتك المتفائلة للمستقبل لن تساعدك فقط في الوصول إلى وجهة نظر مختلفة حيال الفرص المتاحة أمامك، ولكنها سوف تؤدي أيضًا إلى تحسين وضعك الحالي. فعندما يتعلق الأمر بعملك، يجب عليك التفكير في الأشياء التي يجب عليك القيام بها من أجل تحسين العمل.

وممَّا لا شَكَّ فيه أن الأفكار الإيجابية تؤدي إلى توليد مشاعر وتصرفات ونتائج إيجابية. ومن ثم، فإن كونك متفائلًا في عملك سوف يؤدي إلى سعادتك الكاملة؛ فالأمر كله يتعلق بنظرتك وطريقة تفكيرك.لذا، احرص على التفاؤل في كل شؤون حياتك.

[المرجع]

شاهد أيضاً

ثمانية طُرق غير تقليدية لزيادة الإنتاجية

ثمانية طُرق غير تقليدية لزيادة الإنتاجية

إذا ألقينا نظرة سريعة على معظم المقالات التي تتناول موضوع الإنتاجية، فسنجد بها عددًا محدودًا …