الرئيسية / السعادة / كيف تحافظ على سلامك الداخلي؟
كيف تحافظ على سلامك الداخلي؟

كيف تحافظ على سلامك الداخلي؟

“لا تستطيع شراء السلام، ولكنك تستطيع تحقيقه من خلال ممارستك اليومية للتأمل”.

أحيانًا، يكون من الضروري التوقف والتفكر في كمية الضغوط والتوتر التي نعاني منها. وإذا لم نتعامل مع الأمر بحذر، فسوف نفقد القدرة على الشعور بالسعادة. ولكن بمجرد إدراكنا لمدى صعوبة الحياة التي نعيشها، سوف نستطيع اتخاذ خطوات لتحسين نوعية الحياة. وبلا شك، ليس ثمة شيء أكثر أهمية وقيمة من السلام الداخلي، ولكنه شيء لا يمكن شراؤه، بل نصنعه نحن بأيدينا.

1-ممارسة تمارين الاسترخاء

لا شك أن حالتك البدنية تؤثر على حالتك الذهنية والعكس صحيح. فإذا كنت تعاني من إجهاد بدني، فهو انعكاس لإجهادك الذهني. وإذا استطعت أن تتعلم كيف تحافظ على استرخاء جسمك، فسوف تتوفر لديك أداة فعَّالة لتخفيف مستوى الضغط والتوتر. حاول التركيز على بضع تمارين بسيطة للاسترخاء وسوف تلاحظ الفرق المدهش بعد فترة قصيرة من الوقت.

2-ممارسة التمارين البدنية

الإنسان ليس مؤهلًا للجلوس لمدة 15 ساعة أو أكثر يوميًّا أمام التلفاز وقيادة السيارة والجلوس على مكتب لممارسة عمله. وإذا لم نمارس التمارين البدنية، فسوف نفقد التوازن في حياتنا. وفي المقابل، تؤدي ممارسة التمارين البدنية إلى الشعور براحة كبيرة على المستوى البدني والذهني، حيث تؤدي ممارسة التمارين البدنية إلى تحرير مواد كيميائية متنوعة تساعد على الشعور بصحة جيدة، بالإضافة إلى تصفية الذهن. وغالبًا ما تبدو فكرة ممارسة التمارين البدنية غير جذابة خلال الأوقات التي نعاني فيها من الضغط والتوتر، وقد نتعلل بعدم توافر الوقت الكافي. ولكننا بذلك نرتكب خطأً كبيرًا؛ لأن التمارين الرياضية مفيدة للغاية على جميع المستويات.

3-وضع جدول بالأولويات

عندما يكون لديك أمور متعددة مطلوب منك إنجازها، فسوف تشعر بالضغط والتوتر. ولكن الحل السحري يكمن في التعامل مع كل مشكلة على حدة وبذل كل ما في وسعنا من أجل حلها بطريقة فعَّالة. وعندما نتخذ الخطوات الضرورية التي يتعين علينا اتخاذها، فيجب أن نُنَحِّيَ هذه المشكلة جانبًا ونبدأ في التفكير في غيرها.

4-تفويض المهام للغير

يعاني معظمنا من الضغط والتوتر نتيجة تحمل المسؤولية عن أمور عديدة والرغبة في التحكم في جميع جوانب الحياة والسيطرة عليها، وهذا هو السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى تراكم الضغوط. حاول التخلص من رغبتك في السيطرة وفوِّض بعض المهام للآخرين. ولا تشعر بالقلق إذا لم تَسِرِ الأمور على النحو الذي كنت تتوقعه، فمن الضروري أن تفوّض بعض المهام للغير.

5-قضاء بعض الوقت في أحضان الطبيعة

تستطيع الهروب من ضغوط الحياة اليومية وقضاء لحظات ممتعة في أحضان الطبيعة. فالأمر الذي لا شك فيه هو أن البيئة المحيطة تؤثر بشكل كبير على حالتنا الذهنية، لذا فنحن مطالبون بمحاولة إضفاء نوع من الهدوء والجمال على البيئة التي نعيش فيها، ولو من خلال الاحتفاظ ببعض النباتات والأزهار في البيت أو في مكان العمل.

6-الابتعاد عن ضغوط الحياة

نحن بحاجة لقضاء بعض الوقت في محاولة لتحقيق السلام الداخلي، وذلك عن طريق القراءة أو التأمل والابتعاد قليلًا عن ضغوط الحياة اليومية وإيقاعها السريع. ومن خلال ذلك، سوف نكتسب نظرة جديدة للأشياء، وهو الأمر الذي سوف يساعدنا في التعامل مع المشاكل التي نواجهها.

مقال ذو صلة: كيف تواجه تحديات الحياة بشكل فعّال؟ إليك سبع نصائح هامة

7-تمارين التنفس

تُعَد تمارين التنفس من أهم وسائل تخفيف الضغط والتوتر. وتستطيع ممارسة هذه التمارين في أي وقت وأي مكان، ولكن من الأفضل أن تمارسها في مكان هادئ بعيدًا عن أي مصادر للإلهاء. ويجب ممارسة تمارين التنفس بشكل طبيعي مع الاحتفاظ بالهدوء والاسترخاء.

8-عدم المبالغة في تضخيم المشاكل

أحيانًا، يلجأ العقل إلى المبالغة في تضخيم المشاكل، وهذه طريقة أكيدة لزيادة مستوى الضغط والتوتر. لا تبالغ في القلق حيال الأمور البسيطة وتجنَّب الأفكار السلبية وسوف ينخفض مستوى التوتر لديك.

9-ترتيب الأولويات

احرص على التركيز على الأمور ذات الأولوية في حياتك. ولا تقضِ وقتك كله في القلق بشأن تحقيق أهدافك حتى لا تتأثر حياتك وتصبح غير متوازنة. وتذكَّر أن عدم تحقيقك لأحد الأهداف المهمة في حياتك ليس نهاية العالم، بل يمكنك تجاوز الأمر والبدء من جديد.

10-الضحك

الضحك هو أهم وسائل تخفيف الضغط والتوتر. وإذا خلت حياتك من المرح والدعابة، فسوف تكون مملة للغاية. وعندما تكون الحياة جادة طوال الوقت دون أي فرصة للضحك والابتسامة، فسوف يزيد مستوى التوتر. لذا احرص على التواجد بين أشخاص يتميزون بروح الدعابة.

[المرجع] [مصدر الصورة]

شاهد أيضاً

كيف تُعِيد الضحكة إلى حياتك مجددًا

كيف تُعِيد الضحكة إلى حياتك مجددًا

من الصعب أن تعتقد أنه لا أحد لا يحب أن يضحك أو يبتسم؛ فالسعادة والضحك …