الرئيسية / نصائح وفوائد / ستة أوقاتٍ لا يمكن الاستغناء عنها
ستة أوقاتٍ لا يمكن الاستغناء عنها

ستة أوقاتٍ لا يمكن الاستغناء عنها

إليك ستةَ أوقاتٍ لا غنى عنها لكلِّ أحد:

  • وقت الإبداع والإنتاجية.
  • وقت النشاط والطاقة.
  • وقت الترفيه والمرح.
  • وقت التعلم والتطوير.
  • وقت التأمل.
  • وقت الاسترخاء والراحة.

قد تساورك بعض الأفكار التي تدفعك إلى الشعور بأن عليك التركيز على بعض من تلك الأوقات، وتجاهل الأخرى.

وقت الإبداع والإنتاجية

يجب أن تركز كثيرًا على هذا الوقت؛ لأنه الوقت الذي تُنتِج فيه، وفي أغلب الأحيان يعُود هذا الإنتاج بالنفع عليك، أو على مَن حولك.

ومن هنا، تتَّضح أهمية هذا الوقت؛ فبه يمكننا جني المال مقابل ما نقدمه من خدمات للآخرين.

ومما لا شَكَّ فيه، أن الإبداع والإنتاجية يحتاجان إلى الطاقة، والكثير منا يشعر في وقت معين من اليوم أن تنفيذ الأعمال أسهل من الأوقات الأخرى. وبحَدْسك، يمكنك معرفة ما إذا كان هذا الوقت في الصباح أو في المساء. ويُشير خبراء إدارة الوقت إلى أنه لا يمكنك قضاء كامل وقتك في العمل بالكفاءة نفسها، وهنا تكمن أهمية باقي الأوقات.

وقت النشاط والطاقة

نعلم جميعًا مدى أهمية ممارسة التمارين الرياضية على المستوى البدني والعقلي؛ لأنها تعمل على شحذ طاقاتنا، مما يساعد على زيادة قدرة المخ على العمل، ومن ثَمَّ زيادة الإبداع والإنتاجية. وفي بعض الأحيان، نلاحظ أن بضع دقائق من الرياضة أو التمشية البسيطة قد تزيد مستويات الطاقة لديك.

ونعلم جميعًا مدى أهمية استعادة النشاط باستمرار؛ فهناك أوقات تحتاج فيها إلى إنجاز الكثير من الأشياء، وهذا النوع من الوقت نحتاج إلى استخدامه كل يوم. على سبيل المثال، لا يُعقَل أن تظلَّ ثلاثة أسابيع بعيدًا عن ساحة التدريب، ثم تخوض ماراثون طويلًا كل يوم لمدة أسبوع متواصل!

وقت الترفيه والمرح

قد يتداخل هذا النوع من الوقت مع وقت الإبداع، ولكننا نُميِّزه بأنه وقت يعود نفعه علينا نحن فقط، لا على الآخرين. وقد لا يستحوذ هذا النوع من الوقت على اهتمام خبراء إدارة الوقت، لكنه وقت ذو أهمية بالغة من أجل الحصول على بعض المرح والترفيه.

وعلى عكس ما يظنه البعض، فإن التلفاز ليس ضارًّا على الدوام، ولا يجب أن نستأصله من حياتنا؛ لكي نكون أكثر إنتاجية. ولكن لكي تكون أوقاتك أمام التلفاز أكثر نفعًا، يجب أن تختار البرامج التي توفر لك المتعة في مشاهدتها.

وعلى عكس ممارسة التمارين الرياضية، ليس ضروريًّا أن تحدد وقتًا للمرح، على الرغم من أن هذه فكرة جيدة أن تختار عصر يوم العطلة الأسبوعية لتشاهد فيلمًا جديدًا، أو تمارس هواية مع صديق.

وقت التعلم والتطوير

يعتقد البعض أن فترة التعلم تنتهي بنهاية فترة المدرسة أو الجامعة، ولكن في الحقيقة يجب أن تتعلم وتُطوِّر مهاراتك دائمًا؛ لأن ذلك يعُود بالنفع عليك في اتجاهات شتى. سيساعدك هذا الأمر على الترقي في وظيفتك، وسيتيح لك فرصًا جديدة ومثمرة.

وليس شرطًا أن يكون التعلم على يد معلم، ولا أن تدفع الكثير من المال لتحصل على الشهادات؛ فهناك الكثير من الكتب والمواقع الإلكترونية والمحاضرات المجانية.

في كثير من الحالات، ليس ضروريًّا أن يكون الأمر عمليًّا أو مفيدًا إذا حدَّدت وقتًا معينًا للتعلم في كل يوم (لكنه قد يكون مثاليًّا إذا كنت تتعلم لغةً جديدةً). يمكنك تحديد إحدى العُطلات الأسبوعية، وتخصيصها للتعلم في كلِّ شهر. فإذا كنت تعمل عملًا حرًّا، يمكنك تحديد يوم واحد كلَّ أسبوع، تُخصِّصه لتطوير مهارة جديدة.

مقال ذو صلة: أربع نصائح هامة لتحقيق أقصى استفادة من وقتك

وقت التأمل

قد لا يصف البعض أنفسهم بأنهم مُتديِّنون، ولكن لا يمكننا تجاهل الجانب الرُّوحي لدى كلٍّ منَّا. فيجب أن نهتم بهذا الجانب، ولا نترك حياتنا المزدحمة بالأعمال تَشغَلنا عن قضاء بعض الوقت في التأمل وإعادة شحن طاقتنا الرُّوحية.

وفي وقت التأمل، يجب أن نراجع قيمنا الأساسية، ونختبر أفعالنا ومدى توافقها مع هذه القيم. ويمكنك أيضًا حضور بعض المحاضرات الدينية؛ لتعزيز الجانب الرُّوحي لديك.

قد تجد الراحة في التأمل أو الصلاة، فتتمكَّن من التخلص من ضغوط الحياة، والوصول إلى الصفاء الداخلي. وكذلك يمكنك ممارسة بعض الرياضات التي تساعد على ذلك من حين لآخر .

ومن وقت إلى آخر، يجب أن تريح عقلك لبعض الوقت؛ كي تستطيع أن تركز على ما تقوم به. ويمكنك أن تُخصِّص إحدى عُطلاتك الأسبوعية لقضاء وقت هادئ، أو حضور إحدى المحاضرات الدينية؛ كي تستعيد صفاء رُوحك ونشاطك الذهني.

وقت الاسترخاء والراحة

قد يتداخل هذا النوع أيضًا مع الأنواع الأخرى السابقة، لكن هناك بعض الاختلاف. على سبيل المثال، قد يتطلب وقت التأمل بعض التفكير العميق. وفي بعض الأحيان، قد يكون هذا الأمر شاقًّا. وفي أحيان أخرى، قد يؤدي الأمر إلى حدوث تغييرات جذرية في حياتك.

ونحن أيضًا نحتاج إلى الحصول على قسط كافٍ من النوم، وهو أمر لا يفعله الكثيرون. إن وقت الراحة هو الفرصة لإعطاء عقولنا الراحة. وقد يقضيه البعض في القيام ببعض الأعمال الحِرَفِيَّة اليسيرة كالحِياكة، أو قراءة المجلات، أو تصفح الإنترنت دون هدفٍ محدد. بمعنى آخر، هذا الوقت هو وقت إتاحة الفرصة لأفكارنا؛ لكي تنطلق دون قيود.

ويمكنك أيضًا أن تستمتع بالاسترخاء من خلال أخذ حمام دافئ، أو الاستلقاء في مغطس مليء بالفقاعات، ولكننا -في الحقيقة- نحتاج دائمًا إلى قضاء هذا الوقت في النوم. يجب ألا تدخر وقت راحتك لتقضيه في العُطلات فقط، بينما ترهق ذهنك طوال باقي أيام أسبوع.

نحتاج جميعًا إلى جميع الأوقات تلك، ولكن بنِسَبٍ متفاوتة. ويجب عليك أن توازن بينها جميعًا؛ لكي تنعم بحياة هادئة ومريحة.

[المرجع] [مصدر الصورة]

شاهد أيضاً

عشر عادات صباحية لتحقيق أقصى استفادة من يومك

عشر عادات صباحية لتحقيق أقصى استفادة من يومك

الفترة الصباحية هي المؤشر الأساسي لنجاح اليوم من عدمه، سواء من الناحية العقلية أو البدنية …