الرئيسية / العمل / خمس خطوات تضمن لك التفاعل مع رسائل البريد الإلكتروني التي ترسلها
التواصل-عبر-البريد-الإلكتروني

خمس خطوات تضمن لك التفاعل مع رسائل البريد الإلكتروني التي ترسلها

لا تظن أن الشركات تفتح كل رسالة تأتيها على البريد الإلكتروني، بل في الواقع قليلاً ما تقرأ الشركات رسائل البريد؛ ولو كان العنوانُ مثيرًا للاهتمام. لقد صار الأمر صعبًا كثيرًا؛ لكثرة الرسائل التي تُرسَل لتلفت الأنظار؛ فكيف تُجبِر الشركات على قراءة رسائلك؟!

وفقًا لدراسة أجرتها شركة Unbounce، ثمَّة كلمات ورموز تلفت النظر لرسالتك، مما يجعل الشركات تقرؤها؛ لكن المثير للاهتمام أن الكلمات نفسها لا تضاهي أهمية المشاعر التي تنقلها لقارئ رسالتك.

ستشعر بالإيجابية و…

  • الفضول

كلمة “تقديم” في حَدِّ ذاتها “جاذبة للاهتمام”. وقد ثبت إحصائيًّا زيادتها لمعدل فتح الرسائل بنسبة 7.36%. سوف يتحمس القارئ عندما يقرأ رسالة تُقدِّم له تجربة جديدة، أو منتجًا، أو خدمةً. إنها كلمة تُلهِب الفُضُول بما يكفي لجعل الشركات تهتم بمعرفة الأمر ، وقراءة الرسالة.

مثلاً: نقدم لكم برنامج “كانفاس” أفضل طريقة لإرسال رسائل البريد الإلكتروني.

  • الإحاطة

كلمة “أنت” ومثيلاتها تجعل رسالتك أقرب للقارئ، حتى إنه سيَعُدُّها رسالة شخصية. استخدام هذه الكلمة في العنوان يزيد نسبة الفتح حوالي 4.07%. كثيرًا ما لا تعرف اسم مَن تُرسِل إليه الرسالة، ولكن يمكنك أن تجعلها شخصية كثيرًا إذا استخدمت كلمة “أنت” فقط.

البشر مخلوقات اعتيادية، وغالبًا ما يَنتبِهون للعنوان الذي يرتبط بهم مباشرةً.

مثلاً: ما الذي يمكنك أن تتحمله؟

  • التفرد

تزيد كلمة “دعوة” نسبة فتح الرسالة حوالي 9.45%؛ فهي إحدى الكلمات التي يجب أن تستخدمها إن كنت ترغب في أن تقرأ الشركاتُ رسالتك.

يشعر الناس بالتميز حين يقرؤون عنوانًا به كلمة “دعوة”. يتحمسون، ويشعرون بالفضول، وأنهم مرغوب فيهم كجزء من شيء أو لتحسين شيء.

كثيرًا ما تَستخدم هذه الكلمةَ شركاتُ الاستطلاعات، ومراكزُ البيانات.

مثلاً: نودُّ أن ندعوكم إلى المشاركة في استقصاءٍ لقياس رضا الموظفين.

ولا تَنْسَ أن تُدْرِج الرابط أو الدعوة بالبريد الإلكتروني قبل إرسالها.

  • النُّدْرَة والعُجَالة

إذا ما وُضِعَت كلمة “أَسْرِع” في خانة العنوان، فستزيد فرص قراءته؛ خاصةً إذا كان مَتْنُ الرسالة يتطلَّب إجراءً فوريًّا من المُستلِم.

سيشعر الناس أنهم لا يملكون إلا وقتًا محدودًا فقط ليفعلوا شيئًا ما، وإلا فإنهم سيُفوِّتونه. والناس عمومًا لا يحبون أن يفوتهم شيء.

كُن حَذِرًا رغم ذلك! استخدمها فقط إذا كان الأمر الذي تُرسِل بشأنه يتطلب ذلك. أما إذا استخدمتها في كل رسالة ترسلها، فستفقد قوتها ومعناها، وسيتجاهل الناس رسائلك.

مثلاً: أسرع! لم يَتَبَقَّ إلا ثلاثة مقاعد فقط.

  • التآزر

لكلمة “نحن” تأثير عظيم يزيد معدل الفتح 5.87%. إنها تخلق شعورًا بالتآزر كأنك تُضَمِّن مَن تُراسِله في الحدث أو اتِّخاذ القرار، وتُبيِّن له أن رأيه مهم؛ فتحصل على استجابة أعلى كثيرًا.

وكذلك، فإنها طريقة أكثر شخصية من كتابة “إلى من يهمه الأمر”، أو “عزيزي فلان”.

رأيك يفيدنا، يا (اسم العميل)!

الخُلاصة

يميل الناس إلى المبالغة في عنوان الرسالة، أو إبقائها بسيطة أو مُمِلَّة بصورة مُفرِطة، ولكن في كثير من الأحيان يكون العنوانُ أكثرَ أهمية من مضمون الرسالة نفسها؛ لأنه الشيء الوحيد الذي يراه القارئ بمجرد فتح بريده الإلكتروني. وبناءً على الكلمات اللافتة التي تختار أن تستخدمها، والشعور الذي يشعر به القارئ في أثناء القراءة، يكون الفارق بين فتح الرسالة أو رَمْيها مباشرة سلة المهملات.

وإليكم أمثلة فيها بعض الكلمات التي ناقشناها في عنوان واحد:

  • نعالج أمر الطباعة الآن
  • ثلاث طرق لتحسين لوحة الدبابيس على بنتريست
  • اشترك في مجلتنا!

وإليك بعض القواعد الذهبية من أجل عنوان لا يُقاوَم:

  • اجعله قصيرًا ولافتًا للنظر.
  • حدِّد مهلة من الوقت.
  • تَكلَّم بأسلوب شخصي، ولا تخرج عن الموضوع.
  • امنحهم شعورًا إيجابيًّا.
[المرجع] [مصدر الصورة]

شاهد أيضاً

ثمانية طُرق غير تقليدية لزيادة الإنتاجية

ثمانية طُرق غير تقليدية لزيادة الإنتاجية

إذا ألقينا نظرة سريعة على معظم المقالات التي تتناول موضوع الإنتاجية، فسنجد بها عددًا محدودًا …