الرئيسية / تطوير الذات / ثَمَانِي خُطُواتٍ تُساعدُك على وضْعِ أهْدافِك
ثَمَانِي خُطُواتٍ تُساعدُك على وضْعِ أهْدافِك

ثَمَانِي خُطُواتٍ تُساعدُك على وضْعِ أهْدافِك

لكلّ أحدٍ هدفٌ واحدٌ – على الأقل- في حياته، مثل: أن يصير غنيًّا، أو سعيدًا، أو يتزوّج، أو يكون مديرًا، أو يشتري سيارة أو منزلًا.

لكنْ قليل مَن يكتب أهدافه على الورق، ويحدِّدُ لها خُطّةً زَمَنِيّةً.

فقط 2% دَوَّنوا أهداف حياتِهم على الوَرق.

المثير للاهتمام أنّ هؤلاء الـ2% يجْنون قدرًا من المال مُساوِيًا لما يجنيه الباقي مُجْتمِعِين؛ لذا إن كُنتَ تريد أن تنجح، فتحديدُ أهدافِك وكتابتها ليس خيارًا، بل هو ضرورة.

المرّة الأولى التي وضعتُ فيها أهدافًا:

عندما كنتُ في التّاسعة عشرة، كنت أعمل في شركة مبيعات ناجحة جدًّا.

كانت الأمورُ جيدةٍ، لكنْ تسبَّب رحِيلُ بعض الموظّفين الكبار في انخفاض الرُّوح المعنوية للعاملين؛ لذا اتَّخَذ المديرون قرارًا بتدريب العاملين على مهارة تحديد الأهداف؛ من أجل المساعدة في رفع رُوحِهم المعنوية مرة أخرى.

وبالتدريج تعلَّمنا كيف نضع أهدافًا، وطبَّقناها عمليًّا.

كان أكثرنا يشعر بالحماس حين يرى أهدافًا مكتوبة، ويشاهد كيف نقترب كل يومٍ من أهدافنا.

أما أنا، فإنها لم تُحفِّزْني؛ لأنني أدركتُ أن أعمالي اليوميّة في الشركة لا تُقرّبني من تحقيق أهدافي على الإطلاق.

لذا قدَّمتُ استقالتي، وبدأتُ أعمالًا تتعلق بأحلامي.

لقد جاء التدريب بأثرٍ سلْبيٍّ على مُديري، لكنه غيَّر مَسار حياتي للأفضل.

وبفضل التّركيز الذي لم يكُن لديَّ في يوم من الأيام، بدأتُ العمل على تحقيق أهدافي، والتحرُّك باتجاهها سريعًا.

ثماني خُطوات لتحديد الأهداف:

1.أهداف بعيدة المَدى لِجَوانب حَياتك الأساسية:

الجوانب الأربعة هي: العائلة، والصِّحة، والمسَار الوظيفيّ، والمال؛ وأنت بحاجة إلى تحديد أهداف كل جانب منها.

تخيَّل أنّ حياتَك مثالية.

أعني أنّ لديك عائلة مِثاليّة، وصِحّة جيدة، وحَصُلتَ على وظيفة أحلامِك، وحقّقتَ أهدافَك الماليّة.

اكْتُب ما تخيَّلْتَه على ورقة.

2.أهداف قصيرةُ المَدَى لِجوانِب حياتِك الأساسيّة:

تُمثِّل الأهدافُ قصيرةُ المدى علاماتٍ في طريقك نحو ما تَطْمَحُ إليه.

عادةً ما تكون أهدافًا لِمُدّة عامٍ واحدٍ، لكنها ستساعِدُك في تقْييم ومُتابعة أدائك تجاه الأهداف طويلة المدى.

تأكّدْ مِن أنّ الأهداف قصيرة المدى تُشجِّعك على العمل بِجِدٍّ لتحقيقها، واكتب هدفًا قصيرَ المدى في كلِّ جانِبٍ من جوانب حياتك.

3.الخُطّة الزّمَنِيّة:

حدِّد مَوْعِدًا نهائيًّا لِكُلّ الأهداف (قصيرة المدى أو بعيدة المدَى):ما الموعد الذي ينْبَغِي أن تكونَ قد حقَّقتَ فيه أهدافَك؟

4.قابِلَةٌ للقياس:

يجب أن تكون أهدافُك قابلةً للقياس.

يجب أن تُحدّد ما سيحدُث عندما تُحقِّق الهدف.

على سبيل المثال: لا تكْتُب  “أريدُ الكثيرَ من المال”، بل اكتُب “أريد أن أحْصُلَ على مليون دولار”، أو “أريدُ أن أرْبحَ هذه المسابقة”.

  1. صُغْ أهدافَك بإيجابيّة وبالزّمن الحاضِر، واكتُبْ تاريخَ تحقيقها:

والآن، أعِدْ صِياغة أهدافِك.

اكتُبها كما لو أنّك حقّقتَها بالفِعل.

أعني أنّ عليك أنْ تكْتُب: “أمْلِكُ مليون دولار”، لا :”أُريد أن أحْصُل على مليون دولار”.

ثُمْ اكتُب الموعد النهائي لتحقيق ذلك: “أملك مليون دولار في 31 ديسمبر 2017”.

سيُحفِّز هذا الأمرُ عقلَك الباطِنَ ؛ لِيجذب الأحداثَ والفُرصَ إليك، وسيُمكِّنك مِن مُتابعة أدائك، ويجعلُ لك هدفًا واضحًا.

مقال ذو صلة: هل تخاف من اتخاذ قرارات خاطئة؟ إليك 8 نصائح تساعدك على التخلص من هذا الخوف

6.اقْرأ أهْدافَك، واستمِعْ إلى نفْسِك، بِمَ تشعر؟!

هل تشْعُر بالحَماس يدفَعُك للعمل على تحقيق أهدافك؟

هل أنت مُتحمّسٌ لِبَدْءِ العمل؟

إذا لم تكُن تشْعُر بذلك، فالهَدَف لا يستحقُّ وقتَك.

ضَعْ هدفًا تتُوقُ فِعلًا إلى تحقيقه.

7.ضَعْ خُطةً لتحقيق أهدافك:

اكتُب الخُطّة التي تُريد أن تُحقق بها أهدافك.

على سبيل المثال:

“في 31 ديسمبر 2017، أمْلِكُ مليون دولار.

حصُلتُ على هذه الأموال من صَفقة بيع الشّرِكة التي تنتج (…) وتبيع (…).

سأبدأ العمل في الشركة بدوام جُزئيٍّ إلى أن يصير لديَّ عددٌ كافٍ من العُملاء، ثم تكون عملي الأساسي.

وعندما يتحقّق ذلك، سأعتني بـ…

وهكذا حتى يصير لديك خُطّةٌ كاملةٌ لتحقيق هدفك.

لن تكون الخُطّة صحيحة في البداية

في كل مرة تفشل، ارجِع إلى خُطّتك وراجِعْها.

استخدم المعرِفة التي اكتسبتها، وضَعْ خُطّةً جديدةً للعمل من جديد.

8.ضَعْ الوَرقة في مكانٍ يُمكِّنك من رؤيتها كلَّ يوم:

يُمْكنك لَصْقُها على مِرآة الحمّام، أو وضْعِها إلى جانِب السّرير.

المهمُّ أن تقرأَها كلّ يوم في الصَّباح، وفي المساء.

الخُلاصَةُ :

تحديد الأهداف قد يكُون مصْدرَ حماسٍ كبيرٍ، يُفَعِّلُ القوانين الكوْنيّة كقانون الجَذْب.

إنه أداةٌ مُذهِلةٌ؛ لذا جَرِّب تطْبيق هذا المَقال، وكُنْ واحدًا من الـ2% الذين يملكون العالم.

[المرجع] [مصدر الصورة]

شاهد أيضاً

اهتمامك بنفسك ليس أنانية

اهتمامك بنفسك ليس أنانية

من أهم النصائح التي يوجهها العديد من مدربي الحياة أننا يجب أن نعمل من أجل …