الرئيسية / العمل / ثمانية طُرق غير تقليدية لزيادة الإنتاجية
ثمانية طُرق غير تقليدية لزيادة الإنتاجية

ثمانية طُرق غير تقليدية لزيادة الإنتاجية

إذا ألقينا نظرة سريعة على معظم المقالات التي تتناول موضوع الإنتاجية، فسنجد بها عددًا محدودًا من النصائح التي تتكرَّر بطرق مختلفة. ومن هذه النصائح التقليدية، نجد مثلًا: الاستعداد لليوم التالي، والترتيب له قبل الذهاب إلى النوم في اليوم السابق، والبدء بالأمور الأكثر صعوبة أولًا، وتحديد أوقات معينة للاطِّلاع على رسائل البريد الإلكتروني.

هذه النصائح جيدة، وقد تُفِيد الكثيرين؛ ولكنها –مع ذلك- لا تناسب الجميع، وقد تكون غير كافية للبعض. والأساليب التقليدية التي تعلَّمناها لزيادة الإنتاجية ليست هي الأساليب الوحيدة المتاحة، فإذا لم تكُن الأساليب التقليدية مُجْدِيَة، أو إذا أردت زيادة إنتاجيتك، فجرِّب بعض الأساليب المبتكرة الآتية:

1- احتفظ ببعض النباتات والأزهار في مكتبك

تساعد النباتات والأزهار على تقليل التوتر. وإذا كان لديك نباتات في مكان عملك، فستحتاج أيضا إلى ضوء الشمس الذي يَزيد السيروتينين، الذي يُفرِزه المخ؛ مما يُحسِّن حالتك المزاجية، ويزيد التركيز، ويُخلِّصك من الكسل والخمول. وقد أظهرت الدراسات أن وجود النباتات في مكان العمل يُقلِّل نسبة الإصابة بالأمراض العادية، مثل السعال ونزلات البرد. وقد يرتبط هذا الأمر أيضًا بزيادةٍ طفيفةٍ في جودة الهواء الذي تنتجه النباتات.

2- استخدم تقنية “البومودورو” لإدارة الوقت

جرِّب تقنية “البومودورو” (تقنية الطماطم) لإكمال مهامك بنجاح. تعتمد هذه التقنية على نظرية مُفادها أن الإنسان يُحقِّق إنتاجية كبيرة في أدائه للأجزاء الأولى والأخيرة من المهمة، بينما تَقِلُّ إنتاجيته في المرحلة الوسطى منها. وكلما زادت فترات العمل، انخفضت الإنتاجية. وعند استخدام تقنية البومودورو، تُقسَّم جلسات العمل إلى وحداتٍ، مدةُ كلٍّ منها 30 دقيقة: 25 دقيقة للعمل، و5 دقائق لفترة استراحة سريعة. ويُطلَق على كل وحدة من وحدات العمل “بومودورو” (ثمرة الطماطم). وعندما تنتهي من عملك في الوقت المحدد، احصل على فترة استراحة أطول.

3- لا تُقدِم على فعل شيء حتى يكون لديك سبب مُقنِع

يقضي أكثرنا وقته مشغولًا بفعل أشياء لا مُبرِّر حقيقي لها سوى أنه لا بد من إنجازها. حاول زيادة معدل إنتاجيتك بأن تتخلَّص من المهام التي ليس لها هدف أو غرض محدد.

4- من أجل زيادة إنتاجيتك، حسِّن بيئة عملك

إذا لم يكُن مكان عملك مريحًا أو مُنظَّمًا بما يُحقِّق أهداف العمل، بالأسلوب الذي تريده، فجرِّب إجراء التغييرات البسيطة التالية؛ من أجل تحسين مكان عملك:

  • رتِّب مكان العمل بشكل صحيح ومريح.
  • ينبغي زيادة كمية الضوء الطبيعي، واستخدام مصابيح ذات أضواء هادئة بدلًا من المصابيح ذات الأضواء الساطعة.
  • أضف شيئًا من الألوان لتوفير نوع من التنبيه والتحفيز.
  • ينبغي استخدام جهاز تخفيض الضجيج في مكان العمل.

مقال ذو صلة: كيف تحْسِبُ مُعَدّلَ إنتاجيَّتِك وتُحسِّنه؟

5- استخدم وسائل التقنية الحديثة

من الصعب أن تُحقِّق مستوى متميزًا من الإنتاجية إذا كنت تعتمد في عملك على أساليب تقنية عفاها الزمن. وستُهدِر وقت العمل الثمين إذا كان جُلُّ اعتمادك على أجهزة كمبيوتر قديمة أو غير مُتَّصِلة بالإنترنت. وينطبق هذا الأمر أيضًا على استخدام هواتف ذكية، أو طابعات غير متطورة تُعطِّل العمل أكثر مما تدفعه إلى الأمام. لذا، ينبغي أن تُسرِع في التخلُّص من الأجهزة القديمة، واستخدام أجهزة حديثة مضمونة.

6- تأجيل المهام الضرورية

تنصح الأساليب التقليدية المعنية بزيادة الإنتاجية بمعالجة المهام ذات الأهمية الكبرى أولًا، ثم المهام التي تليها؛ ولكن هذا الأسلوب لا يضع مستويات الطاقة المختلفة في الاعتبار، وكذلك يُغفِل حقيقة أن احتمال مواجهة مهام كبيرة ومستعصية في الصباح قد يؤدي إلى الفشل في حلِّها، ومن ثم المعاناة من مشاعر الإحباط طوال اليوم. دعك من القيام بأصعب المهام في بداية اليوم، وفكِّر في مستويات الطاقة لديك، ثم رتِّب مهامك حسب درجة الأولوية؛ بحيث تؤدي المهام الصعبة في الوقت الذي تكون فيه طاقتك في ذَرْوتها.

7-أضف شيئًا من المرح والتحفيز إلى العمل

عند القيام بمهام مُمِلَّة أو تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز، فمن المؤكَّد أن يصيبك الملل أو تفقد تركيزك. فإذا حدث ذلك، فاسترِح 15 دقيقة، واستمتع بأيِّ نشاط فيها؛ ولكن اختر نشاطًا يُحفِّز عقلك. يمكنك أن تحُلَّ الكلمات المتقاطعة، أو أحجية الصور غير المكتملة؛ أو غيرها من الألعاب الأخرى المسلية. ستستمتع وتحصل على قَدْر من الراحة، بينما سيظلُّ عقلك في حالة من اليقظة والتركيز.

8- تخلَّ عن ساعة الغداء

بالطبع، لا تترك نفسك جائعًا طوال اليوم، بل رتِّب فترات استراحة قصيرة ومتعددة طوال اليوم، تستطيع فيها تناوُل وجبات خفيفة وصحية، بالإضافة إلى الكثير من الماء والمشروبات المنعشة؛ كي تحافظ على مستوى نشاطك وتركيزك؛ بدلًا من أن تُهدِر ساعة الغداء في الانتقال إلى مكان يبعد كثيرًا عن مكان عملك من أجل تناول وجبة غداء كاملة.

[المرجع] [مصدر الصورة]

شاهد أيضاً

ستة أمور يجب أن تضعها في اعتبارك قبل أن تترك عملك

ستة أمور يجب أن تضعها في اعتبارك قبل أن تترك عملك

إن لم تكن سعيدًا في وظيفتك الحالية، فلا داعي لأن تستمرَّ فيها طِيلة عمرك، ولكن …